أنت هنا

المنتدى الإعلامي السنوي الأول

الفعالية: المنتدى الإعلامي السنوي "الأول"

العنوان: الإعلام السعودي: سمات الواقع واتجاهات المستقبل

الراعي: صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود

النائب الثاني ووزير الداخلية والرئيس الفخري للجمعية السعودية للإعلام والاتصال

التاريخ 26-28 محرم 1424 هـ – الموافق 29-31 مارس 2003 م

المكان: جامعة الملك سعود “الرياض”

الهدف من المنتدى:
كان المنتدى يهدف إلى دراسة واقع الإعلام في المملكة العربية السعودية واستشراف أهم اتجاهاته المستقبلية من وجهتي نظر الباحثين والمهنيين في ظل التطورات الإعلامية الراهنة.

محاور المنتدى:

المحور الأول

واقع الإعلام السعودي: واشتمل هذا المحور على الموضوعات التالية:

1. السياسة الإعلامية السعودية بين الواقع والتطبيق.

2. الإعلام السعودي بين الحرية والمسئولية.

3. التأهيل والتدريب الإعلامي في المملكة العربية السعودية, وعلاقته بمتطلبات سوق العمل.

4. الممارسة الإعلامية في مجال الصحافة والنشر المطبوع والإلكتروني في المملكة العربية السعودية.

5. الممارسة الإعلامية في مجال الإعلام المسموع والمرئي في المملكة العربية السعودية.

6. الممارسة الإعلامية في مجال العلاقات العامة والإعلان في المملكة العربية السعودية.

7. الممارسة الإعلامية في الإنتاج الإعلامي في المملكة العربية السعودية.

8. ممارسات الإعلام السعودي الخارجي.

9. استجابة الإعلام السعودي للتغيرات في مجال العمل الإعلامي.

المحور الثاني
اتجاهات المستقبل في العمل الإعلامي السعودي: وتضمن الموضوعات التالية:

1. التطورات المستقبلية في مجال التأهيل الإعلامي في المملكة العربية السعودية.

2. التطورات المستقبلية في مجالات: الصحافة والنشر المطبوع والإلكتروني، الإعلام المسموع والمرئي، العلاقات العامة والإعلان، الإنتاج الإعلامي.

علاوة على ذلك احتوى المنتدى على جلسات عامة تتناول الإعلام السعودي من خلال الرؤيتين العربية والعالمية.

التوصيات الختامية:
خرج المنتدى بالعديد من التوصيات على هذا النحو:

التوصية الأولى
نظراً للتطورات التقنية التي تشهدها وسائل الإعلام والمنافسة الشديدة التي تواجه وسائل الإعلام الوطنية، فإن المنتدى يوصي بضرورة تطوير أداء الإعلام السعودي بما يحقق الأهداف الوطنية العليا ويخدم توجهات المجتمع السعودي ورسالة المملكة داخلياً وخارجياً. وذلك من خلال دراسة واقع التنظيم المؤسسي للإعلام السعودي الرسمي وإمكانية تطويره إلى صيغ مؤسسية جديدة تساعد على تجاوز المعوقات المالية والإدارية الحالية، وتواكب المستجدات العصرية في الصناعة الإعلامية الحديثة ونظم إدارتها.

آلية التنفيذ:
تشكيل فريق عمل من أصحاب الاختصاص من أعضاء الجمعية لإجراء الدراسة ورفع توصياتها للرئيس الفخري للجمعية، خلال مدة لا تتجاوز ستة أشهر من اعتماد هذه التوصية.

التوصية الثانية
نظراً للحاجة الملحة للدراسات الإعلامية المتخصصة بما ينتج عنه غياب المعلومات الدقيقة عن جمهور وسائل الإعلام. فإن الجمعية توصي بتأسيس مركز للدراسات الإعلامية يعني بدراسة مضامين الإعلام، وجمهوره، ووسائله، وتأثيره على الرأي العام.

آلية التنفيذ:
تشكيل لجنة متخصصة لوضع التصورات التنفيذية لإنشاء هذا المركز وتحديد أهدافه ومهامه وبرامجه وآليات تمويله.

التوصية الثالثة
نظراً لأهمية الدور الذي تقوم به المرأة في خدمة الإعلام وضرورة وجود متخصصات إعلاميات قادرات على القيام بدور أساس في خدمة قضايا واهتمامات المرأة ومشاركتها في تطوير البرامج والمضامين الإعلامية فإن الجمعية تدعو أقسام الإعلام في الجامعات السعودية لفتح المجال للطالبات السعوديات بدراسة تخصص الإعلام في مرحلتي البكالوريوس والماجستير.

آلية التنفيذ:
دعوة وزارة التعليم العالي إلى تبني هذه التوصيات وتوجيه أقسام الإعلام في الجامعات السعودية لفتح برامج أكاديمية تأهيلية للطالبات.

التوصية الرابعة
بناء على نتائج بعض الدراسات العلمية التي قدمت في المنتدى، وأهمية تحسين صورة المملكة العربية السعودية الحضارية في وسائل الإعلام الغربية فإن الجمعية توصي بأن يكون موضوع المنتدى الإعلامي السنوي الثاني للجمعية عن (الصورة الذهنية للمملكة العربية السعودية في وسائل الإعلام العالمية).

آلية التنفيذ:
تكوين لجنة تحضيرية من أعضاء الجمعية وممثلي بعض الجهات ذات العلاقة للإعداد لهذا المنتدى، وتحديد محاوره وترشيح المشاركين من المؤسسات الإعلامية الغربية والأكاديمية داخلياً وخارجيا.